يرى ألن ديب أن التسويق الناجح لا يعتمد على العشوائية، بل على خطة واضحة تبدأ بجذب العميل المناسب، ثم تحويله إلى مشتر، وبعدها بناء علاقة تجعله يعود للشراء ويوصي بك للآخرين.
تحديد العميل والسوق
ابدأ بتحديد العميل الذي تريد الوصول إليه بدقة، ومعرفة احتياجاته ومشكلاته ورغباته. ثم اختر سوقا لديه حاجة حقيقية واستعداد للدفع، بدلا من محاولة بيع المنتج للجميع.
الرسالة التسويقية
وضح للعميل المشكلة التي تحلها والفائدة التي سيحصل عليها، وما الذي يميزك عن المنافسين. يجب أن تكون رسالتك بسيطة ومباشرة وموجهة للعميل نفسه.
جذب العملاء
استخدم الطرق المناسبة للوصول إلى العملاء المحتملين، مثل التوصيات والإعلانات والمحتوى والعلاقات. المهم اختيار الوسائل التي يصل من خلالها جمهورك إليك وقياس نتائجها.
تحويل الاهتمام إلى شراء
بعد جذب العميل، ابن الثقة معه من خلال المعلومات المفيدة، والأدلة على جودة ما تقدمه، والعروض والضمانات التي تقلل تردده وتوضح له قيمة ما سيحصل عليه.
الاحتفاظ بالعملاء
لا تنته العلاقة عند البيع. قدم خدمة جيدة، وتابع العميل، واحرص على حصوله على النتيجة التي وعدته بها. العميل الراضي أكثر استعدادا للشراء مرة أخرى والتوصية بك.
زيادة قيمة العميل
يمكن زيادة المبيعات من العملاء الحاليين من خلال تشجيعهم على تكرار الشراء، أو شراء منتجات وخدمات إضافية، أو الانتقال إلى خيارات أعلى قيمة.
القياس والتحسين
قِس نتائج التسويق باستمرار، مثل عدد العملاء المحتملين، ونسبة التحول إلى مشترين، وتكلفة الحصول على العميل، وقيمة المبيعات. ثم عدل ما لا يعمل وطوّر ما يحقق نتائج جيدة.
الخلاصه
الكتاب يحول التسويق إلى نظام واضح يبدأ بالعميل المناسب، ثم جذب انتباهه، وكسب ثقته، وتحويله إلى مشتر، والمحافظة عليه، وزيادة قيمته، مع الاستمرار في قياس النتائج وتحسين الخطة.
|