داء السكري الداء الساكت و المدمر![]() |
| داء السكري الداء الساكت و المدمر |
|
المجتمع |
أضيف بواسطة NOOR |
اعداد: أ.نادية أحمد الهاشمي قسم المواد العامة – الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عبر الأزمان و التاريخ تظهر أمراض كثيرة منها المزمنة ، الخطيرة ، المؤقتة و غيرها التي تجعلنا نقف بكل قوة لإحتوائها و العمل علميا و مختبريا حتى ننجح في تطوير علاج و دواء لها يعالجها أو يوقف خطورة الإصابة بها . ومن هذه الأمراض الخطيرة و المزمنة القديمة الجديدة (مرض السكري ) ، هذا المرض الذي أوقفني شخصيا للكتابة و عنه بالشيء البسيط و المفيد لما رأيت من تأثير صحيا و نفسيا على فئات مختلفة من الأعمار حتى منهم المصابون الرضع . و تعتبر الإصابة به مرحلة مهمة وجب الحذر منه جيدا و الإهتمام بما يقدمه الطبيب من نصائح طبية و غذائية و أسلوب حياة صحي جديد ، و الحذر منه و من مضاعفاته في حال عدم متابعة تعليمات الطبيب المعالج و خبير التغذية . فمرض السكري بأنواعه الأول و الثاني و خصوصا النوع الأول الذي يضطر فيه المصاب بأخذ جرعات من أبر الأنسولين مرات متكررة في اليوم الواحد و ذلك بسبب عدم إفراز البنكرياس لمادة الأنسولين ، و وجب الإهتمام به غذائيا و طبيا و ذهنيا و رياضيا و نفسيا ، فعندما يصاب أي شخص بمرض السكري يكون أمام أمر ليس بالساهل ، فيجد نفسه هو المسؤول الأول بالإهتمام بصحته حيث التغيرات الجذرية في أسلوب الحياة من حيث العناية بالصحة البدنية و الصحة الغذائية و النفسية و أهمية العمل على تخطيط جدول يومي دقيق من ناحية كمية الأكل التي تخص كل وجبة من وجباته و نسبة السكر و السوائل و الكربوهيدرات الموجودة فيها كذلك نوع الدواء المستخدم بجرعاته الصحيحة مع مراعاة التعديل فيها إذا ما تم تناول مواد سكرية زيادة عن المعتاد و ما نصح به الطبيب ، و زيادة على ذلك الإلتزام بخطط حياتية مرتبةو دقيقة حتى يتفادى المريض المشاكل الصحية الخطيرة التي يصاب بها من جراء الإهمال في العلاج أو نمط التغذية . و بالنسبة للنوع الثاني من مرض السكري و هو عندما يكون إفراز البنكرياس لمادة الأنسولين ولكن بشكل غير كاف لتحويل الأكل إلى طاقة يستفيد منها الجسم , و هذا النوع من السكري الاكثر شيوعا ، و يصاب به الأشخاص البالغين عادة و لكنه قد يصيب الصغار كذلك و بالإشارة إلى معلومة أخرى أن هناك السكري الحملي و الذي تصاب به المرأة الحامل أثناء فترة الحمل و قد يختفي بعد الوضع . و من أعراض مرض السكري : الزغللة – تعب كامل الجسم – عطش شديد – كثرة التبول فقدان الوزن في وقت قصير .و تعتبر مضاعفات السكري خطيرة و تصيب الأعصاب و القلب و الكلى و العينين .و هي حالة ارتفاع نسبة السكري في الدم و تشمل حالة خطيرة حيث(Hyperglycemia) - يرتفع مستوى الاسيتون في البول و يضر بالكلى و قد تؤدي إلى قصور في عملها لذى المريض و كذلك تسبب فرط الاسمولية السكري . و هو انخفاض مستوى السكر في الدم ، و في هذه الحالة وجب إعطاء(Hypoglycemia)- أو تناول المريض مشروبا محلى بأقصى سرعة حتى لا يدخل في غيبوبة السكرأو يغمى عليه و في كلا الحالتين سواء كان انحفاض أو ارتفاع في نسبة السكر بالدم ، قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم معالجتها. و هنا نود الإشارة إلى بعض الحالات التي ترافق مرض السكري و هي : -ارتفاع السكر يسبب العطش الشديد – كثرة التبول – التعب – ازرقاق في الوجه - تنميل بالأطراف – رائحة الفم تشبه الفاكهة – غثيان – و ألم بالبطن . انخفاض السكر : يسبب الجوع – التعرق – الإرتعاش – و الضعف . و يصبح انخفاض السكر في الدم خطير و يمكن أن يؤدي إلى الوفاة خصوصا إلى تعرض المريض لفترات كثيرة إلى غيبوبة السكر حيث يهدد تلف الدماغ و توقف القلب كذلك وجب التعامل معه فورا ، و من البديهي أن يكون مريض السكر عارفا بجالته و مضاعافاتها من انخفاض و ارتفاع و العمل بحذر و سرعة شديدة لتجنب المخاطر . و تزداد احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني مع وجود العوامل الآتية : -الوزن الزائد – عدم ممارسة التمارين الرياضية – و قلة الحركة – الإصابة السابقة للأم بسكري الحمل – الإصابة بمقدمات السكري – الضغط المرتفع – السكر المرتفع. و ليس بعيدا منا أننا نعرف أن الوقاية خير من العلاج و الفحوصات الدورية و المجدولة قد تنقذ مصابا في بداية إصابته أو تساعد مريضا في سرعة العلاج أو الوقاية من خطورة المرض . و في هذا الصدد يجب التركيز على نمط الحياة الصحي و الذي يشمل الحفاظ عل وزن مثالي حسب طول و عمر الشخص و كذلك اتباع نظام غذائي متوازن و طبيعي و غني بتناول الخضار و الفواكه و شرب نسبة كافية من السوائل يوميا و النوم الكافي الذي لايقل عن ثمان ساعات يوميا و إدارة التوتر و البعد عن المشاحنات والقلق و الأعصاب مما يساعد الحفاظ على جسم خال من الأمراض أو تفاقم مشكلات الإصابات.
|
| المشاهدات 104 تاريخ الإضافة 2026/03/08 آخر تحديث 2026/03/08 - 16:10 رقم المحتوى 1777 |
أخبار مشابهة